Surah Ad-Dukhan — Verse 15
The Smoke · 44:15 · 15/59
إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ
Inna kashifoo alAAathabiqaleelan innakum AAa-idoon
Translations of this verse 7
Saheeh International
Indeed, We will remove the torment for a little. Indeed, you [disbelievers] will return [to disbelief].
M.A.S. Abdel Haleem
We shall hold the torment back for a while ––you are sure to return [to Us]––
Marmaduke Pickthall
Lo! We withdraw the torment a little. Lo! ye return (to disbelief).
Abdullah Yusuf Ali
We shall indeed remove the Penalty for a while, (but) truly ye will revert (to your ways).
Mufti Taqi Usmani
(Well,) We are going to remove the punishment for a while, (but) you will certainly go back (to your original position).
Al-Hilali & Khan
Verily, We shall remove the torment for a while. Verily you will revert (to disbelief).
Abul A'la Maududi (Tafhim)
Yet We will hold the scourge back for a while, (but no sooner than We will do so) you will revert to your old ways.
Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl
Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)
قال تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15)} [الدخان: 15].
قال تعالى: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)} [الدخان: 16].
قال تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10)} [الدخان: 10].
273 - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ -رضي الله عنه-: إِنَّمَا كَانَ هَذَا، لِأَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10)} {يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} قَالَ: فَأُتِي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَسْقِ اللهَ لِمُضَرَ، فَإِنَّهَا قَدْ هَلَكَتْ. قَالَ: "لِمُضَرَ؟ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ". فَاسْتَسْقَى لَهُمْ فَسُقُوا، فَنَزَلَتْ: {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ عَادُوا إِلَى حَالِهِمْ حِينَ أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)}. قَالَ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ. واللفظ للبخاري.
وفي لفظ لأحمد في المسند: عَنْ مَسْرُوقٍ رحمه الله قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ -رضي الله عنه- فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} إِلَى آخِرِهَا يَغْشَاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، دُخَانٌ يَأْخُذُ بِأَنْفَاسِهِمْ حَتَّى يُصِيبَهُمْ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامٍ! قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ، فَلْيَقُلْ: اللهُ أعْلَمُ. فَإِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ، أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ، اللهُ أَعْلَمُ. إِنَّمَا كَانَ هَذَا، لِأَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، دَعَا عَلَيْهِم بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهِدُوا حَتى أَكَلُوا الْعِظَامَ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَنْظُرُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنْ الْجَهْدِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} فَأَتَى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَسْقِ اللهَ لِمُضَرَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا، قَالَ: فَدَعَا لَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ} فَلَمَّا أَصَابَهُمْ الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ عَادُوا، فَنَزَلَتْ: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)}، يَوْمَ بَدْرٍ ¬أخرجه البخاري برقم: 1007، 4809، 4821، 4822، ومسلم برقم: 2798، والترمذي برقم: 3251، والنسائي في التفسير برقم: 222، 501، 503، والكبرى برقم: 11202، 11481، 11483، وأحمد: 1/ 380 - 381، 431، 441، والبيهقي: 3/ 352.¥.