Surah Al-'Alaq — Verse 6
The Clot · 96:6 · 6/19
كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ
Kalla inna al-insana layatgha
Translations of this verse 7
Saheeh International
No! [But] indeed, man transgresses
M.A.S. Abdel Haleem
But man exceeds all bounds
Marmaduke Pickthall
Nay, but verily man is rebellious
Abdullah Yusuf Ali
Nay, but man doth transgress all bounds,
Mufti Taqi Usmani
In fact, man crosses the limits,
Al-Hilali & Khan
Nay! Verily, man does transgress (in disbelief and evil deed).
Abul A'la Maududi (Tafhim)
Nay, surely man transgresses;
Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl
Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)
قال تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6)} [العلق: 6].
318 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، قَالَك فَقِيلَ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُرَابِ، قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُصَلِّيَ، زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَمَا فَجِئَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهُوْلًا وَأَجْنِحَةً.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا".
قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل - لَا نَدْري، فِي حَدِيثِ أَبِي هِرَيْرَةَ أَوْ شَئٌ بَلَغَهُ -: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14)} يعنى أَبَا جَهْلٍ {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ}، زَادَ عُبَيْدُ اللهِ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: وَأَمَرَهُ بِمَا أَمَرَهُ بِهِ.
وَزَادَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} يَعْنِي قَوْمَهُ. واللفظ لمسلم ¬أخرجه مسلم برقم: 2797، والنسائي في التفسير برقم: 703، وأحمد: 2/ 378، وابن حبان برقم: 6571، وأبو يعلى برقم: 6207.¥.
319 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَزَبَرَهُ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِنَكَ لَتَعْلَمُ مَا بِهَا نَادٍ أَكْثَرُ مِنِّي، فَأَنْزَلَ اللهُ {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18)}. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذْتُهُ زَبَانِيَةُ اللهِ. واللفظ للترمذي: 3349 ¬أخرجه أحمد: 1/ 256، 329، وابن جرير: 30/ 256، والترمذي برقم: 3349، والواحدي في الأسباب: ص 485 برقم: 863، والبيهقي: 1/ 438، والطبراني في الكبير برقم: 12693، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وقال الهيثمي في المجمع: 7/ 139: رجال أحمد رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم: 2668، وهو كما قالوا، وزاد عزوه في الدر: 6/ 369 لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه وأبي نعيم ..¥.