Surah Ali 'Imran — Verse 101

Family of Imran · 3:101 · 101/200

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ

Wakayfa takfuroona waantum tutlaAAalaykum ayatu Allahi wafeekum rasooluhuwaman yaAAtasim billahi faqad hudiya ilasiratin mustaqeem

Verse recitation

Translations of this verse 7

Saheeh International

And how could you disbelieve while to you are being recited the verses of Allāh and among you is His Messenger? And whoever holds firmly to Allāh has [indeed] been guided to a straight path.

M.A.S. Abdel Haleem

How can you disbelieve when God’s revelations are being recited to you and His Messenger is living among you? Whoever holds fast to God will be guided to the straight path.

Marmaduke Pickthall

How can ye disbelieve, when it is ye unto whom Allah's revelations are recited, and His messenger is in your midst? He who holdeth fast to Allah, he indeed is guided unto a right path.

Abdullah Yusuf Ali

And how would ye deny Faith while unto you are rehearsed the Signs of Allah, and among you Lives the Messenger? Whoever holds firmly to Allah will be shown a way that is straight.

Mufti Taqi Usmani

How could you disbelieve while you are the ones to whom the verses of Allah are recited, and present amidst you is His Messenger? Whoever holds on to Allah, is surely led to the straight path.

Al-Hilali & Khan

And how would you disbelieve, while unto you are recited the Verses of Allâh, and among you is His Messenger (Muhammad صلى الله عليه وسلم)? And whoever holds firmly to Allâh, (i.e. follows Islâm - Allâh’s Religion, and obeys all that Allâh has ordered, practically), then he is indeed guided to the Right Path.

Abul A'la Maududi (Tafhim)

How can you disbelieve when you are the ones to whom the signs of Allah are recited and amidst you is His Messenger? Whoever holds fast to Allah will certainly be guided to the straight way.

Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl

Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)

قال تعالى: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)} [آل عمران: 101 - 103].

77 - عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كانت الأوس والخزرج في الجاهلية بينهم شر، فبينما هم يومًا جلوس، ذكروا ما بينهم حتى غضبوا، فقام بعضهم إلى بعض بالسلاح؛ فنزلت {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُه} الآية كلها، والآيتان بعدها إلى {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} ¬أخرجه الطبراني في الكبير برقم: 12666، والطبري في التفسير: 4/ 27 والواحدي في أسباب النزول: ص 117 - 118، وزاد السيوطي عزوه في اللباب: ص 55 لابن أبي حاتم والفريابي، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وقد تابعه عبد الله بن أحمد بن حنبل عند الطبراني برقم: 12667. وله شاهد مرسل من حديث مجاهد يأتي بعده مباشرة.¥.

78 - عن مجاهد رَحِمه الله في قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} قال: كان جماع قبائل الأنصار بطنين الأوس والخزرج، وكان بينهما في الجاهلية حرب ودماء وشنآن، حتى مَنَّ الله عليهم بالإسلام وبالنبي - صلى الله عليه وسلم - فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم وألف بينهم بالإسلام.

قال: فبينا رجل من الأوس، ورجل من الخزرج قاعدان يتحدثان، ومعهما يهودي جالس، فلم يزل يذكرهما أيامهما، والعداوة التي كانت بينهم حتى استبَّا ثم اقتتلا.

قال: فنادى هذا قومه، وهذا قومه، فخرجوا بالسلاح، وصف بعضهم لبعض، قال: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهد يومئذٍ بالمدينة، فجاء رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يمشي بينهم إلى هؤلاء، وإلى هؤلاء ليسكنهم، حتى رجعوا ووضعوا السلاح، فأنزل الله عَز وَجلّ القرآن في ذلك {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} إلى قوله {عَذَابٌ عَظِيمٌ} ¬أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير: 4/ 25، وعبد الرزاق في التفسير: 1/ 173، وزاد السيوطي عزوه في الدر: 2/ 103 لابن أبي حاتم، بإسناد صحيح إلا أنه مرسل، ويشهد له ما قبله. وقد جاء من مرسل عكرمة، أخرجه الواحدي في أسباب النزول: ص 115 - 116، وفيه مؤمل بن إسماعيل ضعيف، ومن مرسل زيد بن أسلم، أخرجه الواحدي في أسباب النزول: ص 116، وابن جرير: 4/ 23، وزاد الشوكاني عزوه في فتح القدير: 1/ 602 - 603 لابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وفي إسناده رجل مبهم.¥.