Surah Al-Hujurat — Verse 4

The Rooms · 49:4 · 4/18

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

Inna allatheena yunadoonaka minwara-i alhujurati aktharuhum layaAAqiloon

Verse recitation

Translations of this verse 7

Saheeh International

Indeed, those who call you, [O Muḥammad], from behind the chambers - most of them do not use reason.

M.A.S. Abdel Haleem

but most of those who shout to you [Prophet] from outside your private rooms lack understanding.

Marmaduke Pickthall

Lo! those who call thee from behind the private apartments, most of them have no sense.

Abdullah Yusuf Ali

Those who shout out to thee from without the inner apartments - most of them lack understanding.

Mufti Taqi Usmani

As for those who call you from behind the chambers, most of them have no sense.

Al-Hilali & Khan

Verily those who call you from behind the dwellings, most of them have no sense.

Abul A'la Maududi (Tafhim)

Surely most of those who call out to you, (O Prophet), from behind the apartments, are devoid of understanding.

Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl

Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)} [الحجرات: 4].

280 - عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أنَّهُ أَتى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فناداه، فَقَالَ: يَا محمد إنَّ مَدحي زَيْنٌ، وَإنَّ شتمي شَيْنٌ، فخرج إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ويلك ذَلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ"، فأنزل الله {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} الآية ¬أخرجه ابن جرير: 26/ 122، والطبراني برقم: 878، وأحمد: 6/ 393. والحديث صححه السيوطي في الدر: 6/ 86، وزاد عزوه لأبي القاسم: البغوي وابن مروديه، وفي اللباب: ص 196، وله شواهد ترقيه إلى الصحة، انظر الحديث التالي، ومرسل قتادة عند ابن جرير: 26/ 122، وزاد عزوه في الدر: 6/ 86 لعبد الرزاق وعبد بن حميد.¥.

281 - وهناك سبب ثان للنزول: جاء عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: جاء ناس من العرب فقالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يك نبيًا فنحن أسعد الناس به، وإن يك ملكًا عشنا في حياته، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما قالوا، ثم جاؤوا إلى حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلوا ينادون: يا محمد، يا محمد، فأنزل الله - عز وجل -: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)} فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذني فقال: "لقد صدق الله قولك يا زيد" ¬أخرجه ابن جرير: 26/ 121، والواحدي في الأسباب: ص 403، برقم: 757، والطبراني في الكبير برقم: 5123، وقال الهيثمي في المجمع: 7/ 108: وفيه داود بن راشد الطفاوي، وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات، وزاد عزوه في الدر: 6/ 86 لابن راهويه ومسدد وأبو يعلى وابن أبي حاتم. والحديث حسن لشواهده، منها الحديث السابق، ولذلك حسنه في لباب النقول: ص 195.¥.