Surah Al-Baqarah — Verse 158
The Cow · 2:158 · 158/286
۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
Inna assafa walmarwatamin shaAAa-iri Allahi faman hajja albaytaawi iAAtamara fala junaha AAalayhi an yattawwafabihima waman tatawwaAAa khayran fa-inna Allahashakirun AAaleem
Translations of this verse 7
Saheeh International
Indeed, aṣ-Ṣafā and al-Marwah are among the symbols of Allāh. So whoever makes ḥajj [pilgrimage] to the House or performs ʿumrah - there is no blame upon him for walking between them. And whoever volunteers good - then indeed, Allāh is Appreciative and Knowing.
M.A.S. Abdel Haleem
Safa and Marwa are among the rites of God, so for those who make major or minor pilgrimage to the House it is no offence to circulate between the two. Anyone who does good of his own accord will be rewarded, for God rewards good deeds, and knows everything.
Marmaduke Pickthall
Lo! (the mountains) As-Safa and Al-Marwah are among the indications of Allah. It is therefore no sin for him who is on pilgrimage to the House (of Allah) or visiteth it, to go around them (as the pagan custom is). And he who doeth good of his own accord, (for him) lo! Allah is Responsive, Aware.
Abdullah Yusuf Ali
Behold! Safa and Marwa are among the Symbols of Allah. So if those who visit the House in the Season or at other times, should compass them round, it is no sin in them. And if any one obeyeth his own impulse to good,- be sure that Allah is He Who recogniseth and knoweth.
Mufti Taqi Usmani
Indeed Safā and Marwah are among the marks of Allah.So whoever comes to the House for Hajj or performs ‘Umrah, there is no sin for him if he makes rounds between them; whoever comes up with good on his own, then Allah is Appreciating, All-Knowing.
Al-Hilali & Khan
Verily! As-Safâ and Al-Marwah (two mountains in Makkah) are of the Symbols of Allâh. So it is not a sin on him who performs Hajj or ‘Umrah (pilgrimage) of the House (the Ka‘bah at Makkah) to perform the going (Tawâf) between them (As-Safâ and Al-Marwah). And whoever does good voluntarily, then verily, Allâh is All-Recogniser, All-Knower.
Abul A'la Maududi (Tafhim)
Surely, al-Safa and al-Marwah are the symbols of Allah. Hence, whoever performs Hajj (Full Pilgrimage) to the House (of Allah) or makes 'Umrah (Minor Pilgrimage), will find that it is no sin for him to ambulate between the two. And whoever does a good work voluntarily should know that Allah is Appreciative, All-Knowing.
Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl
Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)
قال تعالى: {* إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)} [البقرة: 158].
16 - سبب نزول: أ: (قَالَ عُرْوَةُ - رضي الله عنه -: سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَقُلْتُ لَهَا: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}. فَوَاللهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لَا يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
قَالَتْ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِن هَذِهِ لَوْ كَانَتْ كمَا أَوَّلْتَهَا عَلَيْهِ، كَانَتْ: لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَطَوَّفَ بِهِمَا، وَلَكِنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي الْأَنْصارِ، كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا عِنْدَ الْمُشَلَّلِ، فَكَانَ مَنْ أَهَلَّ يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نَحَرَّجُ أَنْ نَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآيَةَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها -: وَقَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا ... ) ¬واللفظ للبخاري برقم: 1643.¥.
17 - سبب نزول: ب: ( ... ثُمَّ أَخْبَرْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - رضي الله عنه - فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَعِلْمٌ مَا كُنْتُ سَمِعْتُهُ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُونَ أَنَّ النَّاسَ - إِلَّا مَنْ ذَكَرَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ بِمَنَاةَ، كَانُوا يَطُوفُونَ كلُّهُمْ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرْ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فِي الْقُرْآنِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ: كُنَّا نَطُوفُ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَإِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فَلَمْ يَذْكُر الصَّفَا، فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ أَنْ نَطَّوَّفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآيةَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -: فَأَسْمَعُ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا، فِي الَّذِينَ كانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْجَاهِلِيَّةِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَالَّذِينَ يَطُوفُونَ ثُمَّ تَحَرَّجُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهِمَا فِي الْإسْلَامِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُر الصَّفَا حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ بعدَ مَا ذَكَرَ الطواف بالبيت ¬أخرجه البخاري برقم: 1643، 1790، 4495، ومسلم: 1277، وأحمد: 6/ 144، 162، 227، وأبو داود برقم: 1901، والنسائي في الكبرى برقم: 3960، 3961، وابن ماجه برقم: 2986، ومالك: 1/ 373، وابن حبان برقم: 3839، والبيهقي: 5/ 96، 97، وابن خزيمة برقم: 2766، والحميدي برقم: 219، وأبو يعلى برقم: 4730، وابن جرير: 2351، 2367، 2350، والطحاوي في مشكل الآثار: 3935، 3936، 3937، والحاكم: 2/ 270.¥.
18 - عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - عَنِ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهُمَا مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} ¬أخرجه البخاري برقم: 4496، ومسلم برقم: 1278، والترمذي برقم: 2966، والنسائي في الكبرى برقم: 3956، والطحاوي في مشكل الآثار برقم: 3939، 3940، والحاكم: 2/ 297، والطبري برقم: 2358، 2359، 2338، وزاد السيوطي عزوه في الدر: 2/ 384 لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن السكن.¥.