Surah Al-Anbya — Verse 101

The Prophets · 21:101 · 101/112

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

Inna allatheena sabaqat lahum minnaalhusna ola-ika AAanha mubAAadoon

Verse recitation

Translations of this verse 7

Saheeh International

Indeed, those for whom the best [reward] has preceded from Us - they are from it far removed.

M.A.S. Abdel Haleem

But those for whom We have decreed Paradise will be kept far from Hell-

Marmaduke Pickthall

Lo! those unto whom kindness hath gone forth before from Us, they will be far removed from thence.

Abdullah Yusuf Ali

Those for whom the good (record) from Us has gone before, will be removed far therefrom.

Mufti Taqi Usmani

As for those for whom the good (news) from Us has come earlier, they will be kept far away from it.

Al-Hilali & Khan

Verily, those for whom the good has preceded from Us, they will be removed far therefrom (Hell) [e.g. ‘Îsâ (Jesus), son of Maryam (Mary); ‘Uzair (Ezra)].

Abul A'la Maududi (Tafhim)

But for those whom We had decided to favour with good reward, they shall be kept far removed from Hell.

Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl

Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101)} [الأنبياء: 101].

231 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ -رضي الله عنهما- قَالَ: آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها؟ أو جهلوها فلا يسألون عنها.

قيل: وما هي؟ قال: لما نزلت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98)} [الأنبياء: 98].

شق ذلك على قريش، فقالوا: يشتم آلهتنا؟

فجاء ابن الزبعري فقال: ما لكم؟ قالوا: يشتم آلهتنا. قال: فما قال؟ قالوا: قال: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98)}.

قال: ادعوه لي.

فلما دعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة، أو لكل من عُبد من دون الله؟ قال: "لا، بل لكل من عُبد من دون الله ". فقال ابن الزبعري: خُصمت ورب هذه البنية -يعني الكعبة-، ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون؟ وأن عيسى عبد صالح؟ وأن عزيرًا عبد صالح؟ قال: "بلى"، قال: فهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود يعبدون عزيرًا. قال: فصاح أهل مكة.

فأنزل الله: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101)} ¬أخرجه الطبراني في الكبير برقم: 12739، والواحدي في أسباب النزول: ص 314 برقم: 616، وقال الهيثمي في المجمع: 7/ 69: وفيه عاصم بن بهدلة، وقد وثق، وضعفه جماعة. وقد رجح الذهبي رحمه الله كونه حسن الحديث. وهو كما قال، ويشهد له ما جاء عند الحاكم: 2/ 385، وابن جرير: 17/ 97 عن ابن عباس نحوه، وأخرج جزءًا منه البزار برقم: 2234 (الكشف) وقد زاد عزوه في الدر: 4/ 338 للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي داود في الناسخ، وإسناده صحيح.¥.