Surah Al-An'am — Verse 51
The Cattle · 6:51 · 51/165
وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
Waanthir bihi allatheena yakhafoonaan yuhsharoo ila rabbihim laysa lahum min doonihiwaliyyun wala shafeeAAun laAAallahum yattaqoon
Translations of this verse 7
Saheeh International
And warn by it [i.e., the Qur’ān] those who fear that they will be gathered before their Lord - for them besides Him will be no protector and no intercessor - that they might become righteous.
M.A.S. Abdel Haleem
Use the Quran to warn those who fear being gathered before their Lord- they will have no one but Him to protect them and no one to intercede- so that they may beware.
Marmaduke Pickthall
Warn hereby those who fear (because they know) that they will be gathered unto their Lord, for whom there is no protecting ally nor intercessor beside Him, that they may ward off (evil).
Abdullah Yusuf Ali
Give this warning to those in whose (hearts) is the fear that they will be brought (to judgment) before their Lord: except for Him they will have no protector nor intercessor: that they may guard (against evil).
Mufti Taqi Usmani
Warn, with it, those who have the fear of being gathered before their Lord, with no one other than Him to support or to intercede. Maybe they become God-fearing.
Al-Hilali & Khan
And warn therewith (the Qur’ân) those who fear that they will be gathered before their Lord, when there will be neither a protector nor an intercessor for them besides Him, so that they may fear Allâh and keep their duty to Him (by abstaining from committing sins and by doing all kinds of good deeds which He has ordained).
Abul A'la Maududi (Tafhim)
And warn with this (revealed message) those who fear that they shall be mustered to their Lord, that there will be none apart from Allah to act as their protector and intercessor; then maybe they will become God-fearing.
Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl
Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)
قال تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54)} [الأنعام: 51 - 54].
173 - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَعَمَّارٌ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ، فَنَزَلَ فِيهِمْ الْقُرْآنُ {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}. واللفظ لأحمد.
وفي لفظ آخر: عَن ابْن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ بالنَّبِيِّ وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ، وَخَبَّابٌ، وَنَحَوهُ مِنْ ضُعفاءِ المُسلِمينَ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ مِنْ قَومِكَ، هَؤلاءِ الذَينَ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَينِنِا، أَنَحنُ نَكُونُ تَبعاً لِهؤُلاءِ، اطردهُمْ عَنْكَ فَلَعَلَّكَ إِنْ طَردَتَهُمْ أَنْ نَتَّبِعَكَ، فَنَزَلَتْ هَذهِ الآية: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} إلى آخر الآية ¬أخرجه الطبراني في الكبير برقم: 10520، وابن جرير: 7/ 200، وأبو نعيم في الحلية: 4/ 180، وأحمد: 1/ 420، برقم: 3985، والواحدي في أسباب النزول: ص 217 - 218 وصححه الهيثمي في المجمع: 7/ 20 - 21 وصححه أحمد شاكر، والحديث حسن، وله شواهد.¥.
174 - عَنْ سَعْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّةَ نَفَرٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اطْرُدْ هَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا.
قَالَ: وَكُنْتُ أَنَا، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ، وَبِلَالٌ، وَرَجُلَانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقَعَ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} ¬أخرجه مسلم مختصراً ومطولاً برقم: 2413، والنسائي في الكبرى برقم: 8237، 8264، 8266، 11163، والطبري برقم: 13263، وابن ماجه برقم: 4128، والحاكم: 3/ 319 وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الدلائل: 1/ 353، وعبد بن حميد برقم: 131، وأبو يعلى برقم: 826، والواحدي في أسباب النزول: ص 216 - 217، وزاد السيوطي عزوه في الدر: 3/ 13 للفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبو نعيم في الحلية.¥.