Surah At-Tawbah — Verse 84
The Repentance · 9:84 · 84/129
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَـٰسِقُونَ
Wala tusalli AAala ahadinminhum mata abadan wala taqum AAala qabrihiinnahum kafaroo billahi warasoolihi wamatoowahum fasiqoon
Translations of this verse 7
Saheeh International
And do not pray [the funeral prayer, O Muḥammad], over any of them who has died - ever - or stand at his grave. Indeed, they disbelieved in Allāh and His Messenger and died while they were defiantly disobedient.
M.A.S. Abdel Haleem
Do not hold prayers for any of them if they die, and do not stand by their graves: they disbelieved in God and His Messenger and died rebellious.
Marmaduke Pickthall
And never (O Muhammad) pray for one of them who dieth, nor stand by his grave. Lo! they disbelieved in Allah and His messenger, and they died while they were evil-doers.
Abdullah Yusuf Ali
Nor do thou ever pray for any of them that dies, nor stand at his grave; for they rejected Allah and His Messenger, and died in a state of perverse rebellion.
Mufti Taqi Usmani
And never offer a prayer on any one of them who dies, and do not stand by his grave. They disbelieved in Allah and His Messenger and died while they were sinners.
Al-Hilali & Khan
And never (O Muhammad صلى الله عليه وسلم) pray (funeral prayer) for any of them (hypocrites) who dies, nor stand at his grave. Certainly they disbelieved in Allâh and His Messenger, and died while they were Fâsiqûn (rebellious, - disobedient to Allâh and His Messenger صلى الله عليه وسلم).
Abul A'la Maududi (Tafhim)
[9:84] Do not ever pray over any of them who dies, nor stand over his grave. They disbelieved in Allah and His Messenger and died in iniquity.
Reason for Revelation Asbāb al-Nuzūl
Arabic source: al-Wāḥidī / al-Suyūṭī, via Tafsir Center for Quranic Studies (CC BY 4.0)
قال تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)} [التوبة: 84].
207 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- عَنْ عمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَبْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ، وَقَدْ قَالَ: يَوْمَ كَذَا وكَذَا، قَالَ: أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: "أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ"، فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: "إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا" قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} إِلَى قَوْلِهِ: {وَهُمْ فَاسِقُونَ}، قَالَ: فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. واللفظ للبخاري ¬أخرجه البخاري برقم: 1366، 4671، والترمذي برقم: 3096، والنسائي في المجتبى برقم: 1966، والطبراني في الكبير برقم: 12244، والواحدي في أسباب النزول: ص 256 - 257. وقد زاد الطبري في التفسير: فما صلى رسول الله بعده على منافق، ولا قام على قبره حتى قبضه الله.¥.
208 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ، جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنُهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَمِيصَهُ، فَقَالَ: "آذِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ"، فَآذَنَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ - رضي الله عنه -، فَقَالَ: أَلَيْسَ اللهُ نَهَاكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟ فَقَالَ: "أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ، قَالَ: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} "، فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَنَزَلَتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ}. واللفظ للبخاري ¬أخرجه البخاري برقم: 1269، 4670، 5796، ومسلم برقم: 240، 2774، والترمذي برقم: 3098، والنسائي في الصغرى برقم: 1900، والكبرى برقم: 2027، 11224، وابن ماجه برقم: 1523، وأحمد: 2/ 18، والبيهقي في الدلائل: 5/ 287، وابن حبان برقم: 2175، 3176، والواحدي في أسباب النزول: ص 255 - 256.¥.
209 - عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، أن عبد الله بن عبد الله بن أُبَيِّ قال له أبوه: أي بني! اطلب ثوباً من ثياب النبي - صلى الله عليه وسلم - تُكَفِّنِّي فيه، ومره فليصلِّ عَلَيَّ، قال: فأتاه فقال: يا رسول الله! قد عرفتَ شرف عبد الله، وهو يطلب إليك ثوباً من ثيابكَ تُكَفِّنْه فيه وتصلِّي عليه، فقال عمر: يا رسول الله! أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه! فقال: "أين؟ " فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}. قال: "فإني سأزيد على سبعين"، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} الآية، قال: فأرسل إلى عمر، فأخبر بذلك ¬أخرجه البيهقي في الدلائل: 5/ 288 وإسناده صحيح، وله شواهد من الحديثين السابقين.¥.