1
1- أقسم الله بالخيل؛ -لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة- التي تجري بفرسانها في الغزو نحو العدو، ويُسمع صوت أنفاسها من سرعة الجري.
El-Yesîr fî't-Tefsîr · QuranEnc.com · Sürüm 1.0.22
Özgün kaynak1- أقسم الله بالخيل؛ -لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة- التي تجري بفرسانها في الغزو نحو العدو، ويُسمع صوت أنفاسها من سرعة الجري.
2- وأقسم بالخيل التي يتوقد شَرَر النار من حوافرها؛ بسبب شدة احتكاك حوافرها بالصخر والحصى وسرعة جريها.
3- وأقسم بالخيل التي يغير بها أصحابها على العدو عند الصباح.
4- فتحرك الغبار من شدة جري الخيل.
5- فصرن براكبهن وسط جموع الأعداء الذين أغار عليهم.
6- إنَّ الإنسان لِنعم ربه لَجحود؛ فلا يشكرها.
7- وإنَّه يشهد على نفسه بكفرانه لنعم ربه عليه؛ لظهور أثر هذه الصفة عليه ظهورًا واضحًا.
8- وإنَّه ليحب المال حبًا شديدًا؛ ويبخل به، وحبه له هو الذي دفعه لترك الحقوق الواجبة عليه.
9- أفلا يعلم هذا الإنسان الكنود إذا أخرج الله الأموات من قبورهم للحساب والجزاء.
10- وأُبرِز وبُيِّن ما في قلوب الناس من خير وشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وظهر على وجوه العباد نتيجة أعمالهم التي عملوها في دنياهم.
11- إنَّ ربهم بهم وبأعمالهم الظاهرة والباطنة، في ذلك اليوم لخبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، وسيجازيهم عليها.